الشق الشرجي

الشق الشرجي هو حالة شائعة ولكنها مؤلمة للغاية في القناة الشرجية، حيث يحدث تمزق في الغشاء المخاطي. يحدث عند الأشخاص من جميع الفئات العمرية ويمكن أن يؤدي إلى إزعاج كبير. نظرًا لطبيعة المشكلة الحميمة، يتردد العديد من المتضررين في زيارة الطبيب، مما قد يؤدي إلى تحول الحالة إلى مزمنة. غالبًا ما يؤدي هذا التأخير في العلاج إلى تفاقم الأعراض ويجعل عملية الشفاء أكثر صعوبة.

في مركز فينازيل للأوردة في برلين، نقدم تشخيصًا متخصصًا وطرق علاج حديثة للشقوق الشرجية. في هذه المقالة، ستتعرف على كل ما هو مهم حول الشقوق الشرجية، من الأسباب والأعراض إلى أحدث خيارات العلاج.

أخصائي أمراض النساء - إجراء عملية جراحية لمريض على كرسي أمراض النساء، وفحص المستقيم، وعلاج البواسير، والناسور الشرجي والناسور الشرجي والأكزيما الشرجية

تم اختباره طبياً بواسطة:

Dr. Hamidreza Mahoozi, FEBTS, FCCP

المنشور الأول

يناير 30, 2025

تم التحديث:

25 أغسطس 2025

ما هو الشق الشرجي؟

الشق الشرجي هو تمزق أو شق طولي في الغشاء المخاطي للقناة الشرجية. الغشاء المخاطي في القناة الشرجية حساس للغاية، ويمكن أن يسبب هذا التمزق ألمًا شديدًا، خاصة أثناء وبعد التبرز. تصنف الشقوق الشرجية إلى فئتين:

  1. الشق الشرجي الحاد: يتطور هذا النوع من الشقوق فجأة وعادة ما يكون قصير الأجل. يمكن أن يلتئم الشق الحاد من تلقاء نفسه في غضون أسابيع قليلة إذا تمت إزالة المحفز.
  2. الشق الشرجي المزمن: يوصف الشق بأنه مزمن إذا استمر لأكثر من ثمانية أسابيع. غالبًا ما لا تلتئم الشقوق الشرجية المزمنة من تلقاء نفسها وتتطلب علاجًا أكثر كثافة. وغالبًا ما ترتبط بسماكة حواف الغشاء المخاطي وتكوين طيات الجلد، مما يجعل الشفاء أكثر صعوبة.

يحدث الشق الشرجي عادةً في الجزء الخلفي من القناة الشرجية، لأن هذا الجزء يتعرض لضغط خاص أثناء التبرز. في حالات نادرة، يمكن أن يحدث أيضًا في الجزء الأمامي.

أسباب الشق الشرجي

أسباب الشقوق الشرجية متنوعة وتشمل عوامل ميكانيكية والتهابية. تشمل الأسباب الأكثر شيوعًا ما يلي:

1- الإمساك والبراز الصلب

أحد الأسباب الرئيسية للشقوق الشرجية هو الإمساك المزمن. يمكن أن يؤدي البراز الصلب إلى إصابة الغشاء المخاطي الحساس وإحداث تمزق عند مروره عبر القناة الشرجية. الأشخاص الذين يعانون من الإمساك المزمن هم أكثر عرضة للإصابة بالشقوق الشرجية، لأنهم غالبًا ما يضطرون إلى الضغط بشدة أثناء التبرز.

2- الضغط القوي أثناء التبرز

يزيد الضغط الشديد أثناء التبرز، سواء كان ذلك بسبب الإمساك أو بسبب عادة التبرز غير الكافية، من الضغط في القناة الشرجية بشكل كبير. يمكن أن يؤدي هذا الضغط إلى تمدد الغشاء المخاطي وفي النهاية إلى حدوث تمزق. تحدث هذه الحالة بشكل خاص عند الأشخاص الذين يضطرون إلى الضغط بانتظام.

3- الإسهال

على عكس الاعتقاد الشائع بأن البراز الصلب فقط هو الذي يسبب الشقوق الشرجية، يمكن أن يكون الإسهال المتكرر أيضًا هو السبب. يؤدي التهيج المستمر للغشاء المخاطي وسرعة التبرز إلى إجهاد القناة الشرجية، مما قد يؤدي أيضًا إلى حدوث تمزق.

4- الصدمات والإصابات

يمكن أن تؤدي الصدمات أو الإصابات في منطقة الشرج أيضًا إلى تطور الشقوق الشرجية. تشمل الأسباب الشائعة هنا التنظيف المفرط للشرج أو الحقن الشرجية القوية أو التهيج الميكانيكي الناتج عن الجماع الشرجي. تتسبب هذه التأثيرات المؤلمة في تلف الغشاء المخاطي الحساس وتؤدي إلى حدوث تشققات.

5- أمراض الأمعاء الالتهابية

الأشخاص الذين يعانون من أمراض الأمعاء الالتهابية مثل مرض كرون أو التهاب القولون التقرحي لديهم خطر متزايد للإصابة بالشقوق الشرجية. تؤدي هذه الأمراض إلى التهاب مزمن في الغشاء المخاطي للأمعاء، مما يجعل الغشاء المخاطي أكثر عرضة للتمزقات.

6 – انخفاض تدفق الدم.

يمكن أن يؤدي انخفاض تدفق الدم في منطقة الشرج إلى إبطاء التئام الشقوق الصغيرة وزيادة خطر الإصابة بالشقوق الشرجية. يحدث هذا بشكل خاص عند كبار السن أو الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات الدورة الدموية، مثل مرض السكري.

7 الحمل والولادة

أثناء الحمل، يمارس الجنين المتنامي ضغطًا على قاع الحوض، مما يزيد من خطر الإمساك وبالتالي خطر الإصابة بالشقوق الشرجية. بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يتسبب المخاض في حدوث شقوق شرجية بسبب الضغط على القناة الشرجية وقاع الحوض.

الأعراض

غالبًا ما تكون أعراض الشق الشرجي مميزة جدًا وتسبب انزعاجًا كبيرًا للمصابين. الأعراض النموذجية هي

1- ألم شديد أثناء التبرز

العرض الأكثر وضوحًا للشق الشرجي هو ألم حاد وحارق أو لاذع أثناء وبعد التبرز. يمكن أن يستمر هذا الألم لدقائق أو حتى ساعات وغالبًا ما يكون شديدًا لدرجة أن المتضررين يتجنبون التبرز خوفًا من الألم. وهذا بدوره يؤدي إلى الإمساك، مما يزيد من حدة دائرة الانزعاج.

2- النزيف

يعد وجود دم أحمر فاتح على ورق التواليت أو في البراز عرضًا شائعًا آخر للشق الشرجي. عادة ما يكون النزيف خفيفًا، ولكنه قد يبدو مخيفًا. ينتج عن إصابة الغشاء المخاطي الحساس في القناة الشرجية.

3- الحكة والحرقان

يمكن أن يؤدي تهيج الغشاء المخاطي إلى حكة شديدة وحرقان في منطقة الشرج. غالبًا ما تزداد هذه الأعراض سوءًا بعد التبرز أو بعد الجلوس لفترة طويلة.

4- تشنج العضلة العاصرة (تشنج العضلة العاصرة)

في حالة الشق الشرجي، غالبًا ما يحدث تشنج انعكاسي للعضلة العاصرة الداخلية (تشنج المصرة). يزيد هذا التشنج من الألم ويقلل من تدفق الدم إلى الغشاء المخاطي، مما يجعل الشفاء صعبًا ويحافظ على الحلقة المفرغة من الانزعاج.

بالإضافة إلى ذلك:

  • يؤدي التشنج إلى تضييق القناة الشرجية، مما يجعل حركة الأمعاء أكثر ألماً.
  • مع انخفاض تدفق الدم إلى المنطقة المصابة، يمكن أن تكون عملية الشفاء أبطأ.
  • وغالباً ما يحدث هذا التشنج بعد التبرز مباشرةً ويمكن أن يؤدي إلى الشعور المستمر بالألم، حتى من دون التبرز.
  • في بعض الحالات، يمكن أن يصبح هذا التشنج مزمنًا ويزيد من خطر الإصابة بالشق الشرجي المزمن.

5- الخوف من التبرز

يؤدي الألم الشديد والنزيف إلى خوف حقيقي لدى العديد من المتضررين من التبرز التالي. غالبًا ما يؤدي هذا الخوف إلى تجنب التبرز، مما يؤدي بدوره إلى تفاقم الإمساك والشق الشرجي.

6- أعراض الشق الشرجي المزمن

تتطور الشقوق الشرجية المزمنة من الشقوق الشرجية الحادة غير المعالجة وغالبًا ما تكون أكثر صعوبة في الشفاء. الأعراض النموذجية هي

  • ألم مستمر: خاصةً أثناء التبرز وبعده، وغالباً ما يكون مصحوباً بحرقان.
  • النزيف: دم طازج أحمر فاتح على ورق المرحاض أو في البراز.
  • التصلب: كتل أو أنسجة ندبة ملحوظة على حافة فتحة الشرج.
  • تشنج العضلة العاصرة: انقباض يشبه الانعكاس في العضلة العاصرة يزيد من حدة الألم.

التشخيص

عادة ما يكون تشخيص الشق الشرجي بسيطًا نسبيًا ويعتمد على مزيج من التاريخ الطبي والفحص البدني. الخطوات التالية حاسمة في ذلك:

1. الذاكرة

الخطوة الأولى في تشخيص الشق الشرجي هي الحصول على تاريخ طبي مفصل. سيسأل الطبيب المريض عن الأعراض ومدتها وشدتها بالإضافة إلى المحفزات المحتملة. يولى اهتمام خاص لعادات الأمعاء والحالة الغذائية والأمراض السابقة المحتملة (مثل مرض كرون).

2- الفحص البدني

كجزء من الفحص البدني، سيقوم الطبيب بفحص الشرج ومنطقة الشرج عن كثب. في حالة الشقوق الشرجية الحادة، يكون التمزق مرئيًا بوضوح في الغالب، خاصةً إذا كان يقع في الجزء الخلفي من القناة الشرجية. يمكن تمييز الشق الشرجي المزمن بحواف سميكة وتكوين طيات جلدية (ما يسمى بـ “البواسير الحارسة”).

3. فحص المستقيم

في بعض الحالات، قد يكون من الضروري إجراء فحص مستقيمي دقيق للتحقق من حالة العضلة العاصرة. ومع ذلك، قد يكون هذا الفحص صعبًا في حالة الشقوق الشرجية الحادة بسبب الألم الشديد ويجب إجراؤه بحذر شديد.

4 – التنظير الداخلي وإجراءات التصوير الأخرى

إذا كان هناك اشتباه في وجود مرض الأمعاء الالتهابي الكامن، فقد يكون من الضروري إجراء تنظير داخلي أو تنظير القولون. تسمح هذه الفحوصات للطبيب بفحص الجهاز الهضمي بأكمله والتعرف على الالتهابات المحتملة أو التغييرات الأخرى.

طرق العلاج الحديثة للشقوق الشرجية

يعتمد علاج الشقوق الشرجية على شدة الأعراض ومرحلة المرض. يتم التمييز بشكل أساسي بين طرق العلاج التحفظي والجراحي البسيط والجراحي. يمكن للعلاج المبكر أن يخفف الأعراض بسرعة ويعزز الشفاء. في الحالات الشديدة أو المزمنة، قد يكون من الضروري إجراء عمليات جراحية أو جراحية طفيفة التوغل لضمان الشفاء الدائم.

الشق الشرجي: تعزيز الشق الشرجي وتسريع الشفاء منه

في معظم الحالات، يبدأ الأطباء بإجراءات محافظة لتخفيف أعراض الشق الشرجي الحاد ودعم عملية الشفاء. تهدف هذه الأساليب إلى تسهيل التبرز وإرخاء العضلة العاصرة وتهدئة الغشاء المخاطي.

  • تغيير النظام الغذائي

يعد اتباع نظام غذائي غني بالألياف أحد الركائز الأساسية للعلاج التحفظي للشقوق الشرجية. يساعد تناول الأطعمة مثل الفواكه والخضروات والحبوب الكاملة والبقوليات على إبقاء البراز لينًا وتجنب الإمساك. هذا يسهل التبرز ويقلل الضغط على الغشاء المخاطي الشرجي. يوصى بتناول ما لا يقل عن 25 إلى 30 جرامًا من الألياف يوميًا.

  • تناول السوائل

يعد الترطيب الكافي أمرًا بالغ الأهمية للحفاظ على البراز لينًا وسلسًا. يعد تناول ما لا يقل عن 1.5 إلى 2 لتر من الماء يوميًا مثاليًا لمنع الإمساك ودعم عملية الشفاء.

  • الأدوية المنظمة للبراز

في حالة الإمساك المستمر، يمكن وصف أدوية لتنظيم البراز، مثل ملينات البراز (مثل دوكوسات) أو الملينات الأسموزية (مثل لاكتولوز أو بولي إيثيلين جلايكول). تساعد هذه الأدوية على تليين البراز وتقليل الضغط أثناء التبرز، مما يحمي الغشاء المخاطي.

  • حمامات السيتز

تعتبر الحمامات الدافئة وسيلة فعالة لتخفيف الألم واسترخاء العضلة العاصرة. تعزز الحمامات الدورة الدموية وتساعد على تسريع الشفاء. يوصى بإجراء حمامات المقعدة عدة مرات في اليوم، خاصة بعد التبرز، لتخفيف الأعراض. الإضافات مثل البابونج أو لحاء البلوط لها خصائص مضادة للالتهابات ومهدئة ويمكن أن تعزز تأثير حمامات المقعدة.

  • الأدوية الموضعية

هناك مجموعة متنوعة من المراهم والتحاميل التي يمكن استخدامها لتخفيف الشقوق الشرجية. تحتوي هذه عادةً على مواد مضادة للالتهابات أو مضادة للتشنج تعمل على إرخاء العضلة العاصرة وتعزيز الشفاء. تشمل الأدوية المستخدمة بشكل شائع ما يلي:

  • مراهم النيترو (نيتروجليسرين): تعمل هذه المراهم عن طريق إرخاء عضلات المصرة وتحسين تدفق الدم إلى المنطقة المصابة، مما يدعم الشفاء. ومع ذلك، يمكن أن تسبب الصداع كأثر جانبي.
  • حاصرات قنوات الكالسيوم (مثل الديلتيازيم): تعمل هذه الأدوية أيضًا عن طريق إرخاء العضلة العاصرة ولها آثار جانبية أقل من مراهم النتروجليسرين.
  • المخدر الموضعي: يمكن استخدام المراهم التي تحتوي على مواد مسكنة مثل الليدوكائين لتخفيف الألم على المدى القصير، ولكن لا ينبغي استخدامها لفترات طويلة.

طرق العلاج طفيفة التوغل الجراحي

إذا لم تحقق العلاجات التحفظية أي تحسن بعد 6 إلى 8 أسابيع، فيمكن التفكير في الإجراءات طفيفة التوغل. تعتبر هذه الطرق فعالة بشكل خاص في علاج الشقوق الشرجية المزمنة وتساعد على إرخاء العضلة العاصرة وتعزيز عملية الشفاء.

  • حقن البوتوكس

توكسين البوتولينوم (البوتوكس) هو سم عصبي يمكنه إرخاء العضلات. في علاج الشقوق الشرجية، يتم حقن البوتوكس مباشرة في العضلة العاصرة لتخفيف تشنج العضلات وتقليل الضغط على الشق. هذا يعزز الشفاء، حيث أن انخفاض قوة العضلات يحسن الدورة الدموية ويقلل الضغط على الغشاء المخاطي. عادة ما يستمر تأثير البوتوكس لعدة أشهر، ويبلغ العديد من المرضى عن تخفيف كبير للأعراض. تستخدم هذه الطريقة بشكل خاص في علاج الشقوق الشرجية المزمنة التي لا تستجيب للعلاجات التحفظية.

  • توسيع القناة الشرجية (التوسيع اليدوي)

التوسيع اليدوي هو طريقة أخرى طفيفة التوغل يتم فيها تمديد القناة الشرجية بعناية تحت التخدير. يهدف هذا إلى إرخاء العضلة العاصرة وتقليل الضغط على الشق الشرجي. نادرا ما تستخدم هذه الطريقة اليوم، لأنها مرتبطة بزيادة خطر حدوث مضاعفات، مثل سلس البول.

طرق العلاج الجراحي

في الحالات التي تفشل فيها العلاجات التحفظية والطفيفة التوغل، أو في حالة الشقوق الشرجية المزمنة المستعصية بشكل خاص، قد يكون العلاج الجراحي ضروريًا. عادة ما تكون الإجراءات الجراحية فعالة للغاية وتوفر حلاً دائمًا للمرضى الذين يعانون من الألم والانزعاج المزمن.

  • بضع العضلة العاصرة الجانبية

تعتبر بضع المصرة الجانبي هو المعيار الذهبي في العلاج الجراحي للشقوق الشرجية المزمنة. في هذا الإجراء، يتم قطع جزء من العضلة العاصرة الداخلية لتقليل قوة العضلات والسماح بالشفاء. يتم إجراء هذا الإجراء عادةً تحت التخدير العام أو التخدير الموضعي وهو فعال للغاية. يؤدي بضع المصرة في معظم الحالات إلى الشفاء التام للشق الشرجي وله معدل تكرار منخفض للغاية.

مخاطر هذه العملية ضئيلة، ولكن كما هو الحال مع أي إجراء جراحي، هناك مضاعفات محتملة، بما في ذلك سلس البول المؤقت أو الدائم في حالات نادرة. ومع ذلك، يعتبر بضع المصرة الجانبي طريقة علاج آمنة وفعالة مع معدل نجاح مرتفع.

  • استئصال الشق

في استئصال الشق، تتم إزالة الأنسجة التالفة للشق الشرجي المزمن جراحيًا. يتم إجراء هذا الإجراء عادةً في حالة الشقوق المزمنة التي لا تستجيب للعلاجات الأخرى. يعزز استئصال الشق الشفاء عن طريق إزالة الأنسجة التالفة وإفساح المجال لنمو أنسجة جديدة وصحية. يمكن أيضًا إجراء هذا الإجراء تحت التخدير العام أو التخدير الموضعي.

وقت التئام الشق الشرجي المزمن

يمكن أن يستغرق شفاء الشق الشرجي المزمن من عدة أسابيع إلى شهور، حسب شدة الشق وطريقة العلاج المختارة.

في العديد من الحالات، قد يكون من الضروري الجمع بين العلاجات التحفظية والتدخلات الطبية الأقوى مثل جراحة الشقوق لتسريع الشفاء.

الوقاية من الشقوق الشرجية

نظرًا لأن الشقوق الشرجية غالبًا ما تنشأ بسبب الإجهاد الميكانيكي وعادات نمط الحياة غير المواتية، فإن الوقاية ذات أهمية حاسمة لتجنب الانتكاسات وتعزيز صحة الأمعاء بشكل عام. فيما يلي بعض الإجراءات المهمة لتقليل خطر الإصابة بالشقوق الشرجية:

1- نظام غذائي غني بالألياف

يعد اتباع نظام غذائي غني بالألياف هو المفتاح لتجنب الإمساك والبراز الصلب، وكلاهما من الأسباب الرئيسية للشقوق الشرجية. من خلال تناول الحبوب الكاملة والفواكه والخضروات والبقوليات، يظل البراز لينًا وسلسًا، مما يسهل التبرز ويقلل الضغط على القناة الشرجية.

2- تناول كمية كافية من السوائل

يعد شرب كمية كافية من الماء (1.5 إلى 2 لتر على الأقل يوميًا) أمرًا بالغ الأهمية للحفاظ على البراز لينًا. يمكن أن يؤدي نقص السوائل إلى الإمساك والبراز الصلب، مما يزيد من خطر الإصابة بالشقوق الشرجية.

3- ممارسة التمارين الرياضية بانتظام

يعزز النشاط البدني حركة الأمعاء ويساعد على تجنب الإمساك. حتى التمارين المعتدلة، مثل المشي اليومي أو التدريب الخفيف، يمكن أن تحسن عملية الهضم وتقلل من خطر الإصابة بالشقوق الشرجية.

4- تجنب الضغط الشديد

يجب تجنب الضغط الشديد أثناء التبرز، لأنه قد يؤدي إلى زيادة الضغط على الغشاء المخاطي الشرجي. خذ وقتك في التبرز وحاول ألا تجبر البراز.

5 نظافة الشرج بلطف

يعد التنظيف اللطيف لمنطقة الشرج بعد التبرز أمرًا مهمًا لتجنب تهيج وإصابة الغشاء المخاطي الحساس. تجنب الفرك المفرط واستخدم ورق تواليت ناعمًا قدر الإمكان أو مناديل مبللة خالية من العطور والكحول.

مضاعفات الشق الشرجي غير المعالج

يمكن أن يؤدي الشق الشرجي غير المعالج إلى سلسلة من المضاعفات التي قد تؤثر بشكل كبير على نوعية حياة المتضررين. وتشمل هذه:

1- التسلسل الزمني

إذا لم يتم علاج الشق الشرجي في الوقت المناسب، فقد يصبح مزمنًا. يصعب علاج الشقوق المزمنة وغالبًا ما تتطلب إجراءات أكثر كثافة أو جراحية لتحقيق الشفاء التام.

2- تشنج العضلة العاصرة المؤلم

غالبًا ما يؤدي الشق الشرجي المستمر إلى تشنج مزمن في العضلة العاصرة، مما يجعل الشفاء صعبًا ويزيد من الألم. يمكن أن يؤدي هذا التشنج العضلي أيضًا إلى اضطراب الدورة الدموية، مما يزيد من إعاقة تجديد الأنسجة.

3- العدوى

يعمل الغشاء المخاطي في القناة الشرجية كحاجز وقائي ضد البكتيريا. إذا تضرر هذا بسبب الشق الشرجي، فهناك خطر الإصابة بعدوى بكتيرية. يمكن أن تنتشر هذه العدوى إلى الأنسجة المحيطة وتؤدي إلى خراج شرجي أو ناسور.

4. البواسير الحارسة.

في حالة الشقوق الشرجية المزمنة، يمكن أن تتشكل ما يسمى بالبواسير الحارسة. غالبًا ما تتشكل هذه الطيات الجلدية على حافة الشق ويمكن أن تزيد من صعوبة الشفاء.

الملخص

الشق الشرجي هو حالة مؤلمة يمكن أن تؤثر بشكل كبير على نوعية حياة المتضررين. ومع ذلك، يمكن تحقيق الشفاء التام من خلال التشخيص في الوقت المناسب وطرق العلاج الحديثة. في مركز فينازيل للأوردة في برلين، نقدم أساليب تشخيص وعلاج متخصصة للشقوق الشرجية مصممة خصيصًا للاحتياجات الفردية لمرضانا. من الإجراءات التحفظية إلى العلاجات طفيفة التوغل والجراحية – نحن نساعدك على تخفيف الانزعاج واستعادة صحة القناة الشرجية.

الأسئلة المتداولة حول الشقوق الشرجية

ما هي أعراض الشق الشرجي؟

تشمل الأعراض النموذجية ألمًا لاذعًا أو حارقًا أثناء أو بعد التبرز. غالبًا ما يحدث نزيف خفيف وحكة في منطقة الشرج وشعور بجسم غريب. في الحالات الشديدة، يمكن أن يؤدي الشق الشرجي إلى تشنج العضلة العاصرة، مما يزيد من حدة الانزعاج.

كيف يتطور الشق الشرجي؟

السبب الأكثر شيوعًا هو البراز الصلب الناتج عن الإمساك أو الضغط الشديد. يمكن أن يساهم الإسهال أو الغشاء المخاطي الشرجي المتهيج أو التهيج الميكانيكي أيضًا في تطوره.

كيف يتم علاج الشق الشرجي؟

في معظم الحالات، يشفى الشق الشرجي الحاد بالعلاج التحفظي. وهذا يشمل تنظيم البراز واتباع نظام غذائي غني بالألياف وشرب كمية كافية من السوائل بالإضافة إلى حمامات المقعدة. بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن تساعد المراهم أو التحاميل التي تحتوي على مسكنات للألم ومواد مضادة للالتهابات.

كم تستغرق عملية الشفاء؟

عادة ما يشفى الشق الشرجي الحاد في غضون أربعة إلى ستة أسابيع. إذا استمر لفترة أطول أو تكرر، فقد يصبح مزمنًا ويتطلب علاجًا أكثر كثافة.

ماذا يحدث إذا ظل الشق الشرجي دون علاج؟

إذا ترك الشق الشرجي دون علاج، فقد يصبح مزمنًا. هذا يزيد من خطر حدوث مضاعفات مثل الالتهابات أو النواسير الشرجية أو الألم الدائم. يمكن أن يؤدي تشنج العضلة العاصرة أيضًا إلى صعوبة الشفاء.

كيف يختلف الشق الشرجي عن البواسير؟

بينما تنزف البواسير عادة بدون ألم، فإن الشق الشرجي يسبب ألمًا شديدًا أثناء وبعد التبرز. بالإضافة إلى ذلك، قد يحدث حرقان بعد الذهاب إلى المرحاض.

متى تكون العملية ضرورية؟

يتم النظر في الجراحة إذا كان الشق الشرجي مزمنًا ولا يستجيب للعلاجات التحفظية أو إذا ظهرت مضاعفات مثل النواسير أو الالتهابات. يشمل العلاج الجراحي عادةً استئصال الشق أو قطع العضلة العاصرة المتشنجة.

هل الشق الشرجي مرئي من الخارج؟

في بعض الحالات، قد يكون من الممكن التعرف على طية حراسة، وهي رقعة جلدية صغيرة تشير إلى وجود شق شرجي مزمن. يتم إجراء تشخيص دقيق عن طريق الفحص الشرجي.

كم من الوقت يستغرق التعافي بعد العملية؟

يستغرق الشفاء بعد جراحة الشق الشرجي حوالي أربعة إلى ستة أسابيع. عادة ما تكون فترة العجز أسبوعين، اعتمادًا على مسار الشفاء الفردي.

هل جراحة الشق الشرجي مؤلمة؟

تتيح الإجراءات الحديثة مثل العلاج بالليزر علاجًا منخفض الألم. ومع ذلك، من الممكن الشعور بألم في الأيام الأولى بعد الجراحة، ويمكن تخفيفه باستخدام مسكنات الألم.

ما الدور الذي تلعبه الحركة في الشفاء؟

تعزز الحركة المنتظمة نشاط الأمعاء وتساعد على تجنب الإمساك. بالإضافة إلى ذلك، يدعم اتباع نظام غذائي غني بالألياف وشرب كمية كافية من السوائل عملية الشفاء.

أي طبيب يعالج الشق الشرجي؟

إن أخصائي طب المستقيم أو أخصائي أمراض القولون والمستقيم هو المكان المناسب للتشخيص والعلاج.

ما هي الأسباب الرئيسية للشقوق الشرجية؟

تشمل الأسباب الرئيسية البراز الصلب، والإمساك المزمن، والإجهاد الشديد، بالإضافة إلى التهابات الغشاء المخاطي الشرجي. كما يمكن أن تزيد البواسير الموجودة من خطر الإصابة.

كيف يمكنني الوقاية من الشق الشرجي؟

يساعد اتباع نظام غذائي غني بالألياف، وتناول كمية كافية من السوائل، وممارسة التمارين الرياضية بانتظام، والزيارات المريحة للمرحاض على تقليل خطر الإصابة.