الناسور الشرجي

النواسير الشرجية، المعروفة أيضاً باسم النواسير حول الشرج، هي اتصالات التهابية تربط القناة الشرجية بالجلد الخارجي. هذا المرض ليس مؤلماً ومرهقاً فحسب، بل يمكن أن يسبب أيضاً مضاعفات خطيرة إذا لم يُعالج في الوقت المناسب. نظراً لأن النواسير الشرجية غالباً ما تُخلط مع أمراض المستقيم الأخرى مثل الخراجات الشرجية والبواسير، فإن التشخيص الدقيق ضروري. في هذا الدليل الشامل، نتناول بالتفصيل أسباب وأعراض وطرق تشخيص ومناهج علاج واستراتيجيات الوقاية من النواسير الشرجية. يهدف هذا المقال إلى مساعدة المرضى والمختصين على حد سواء في الحصول على فهم أفضل لهذا المرض وإظهار خيارات العلاج الحديثة المتاحة.

الناسور الشرجي الشرجي - من التشخيص إلى العلاج

تم اختباره طبياً بواسطة:

Dr. Hamidreza Mahoozi, FEBTS, FCCP

المنشور الأول

سبتمبر 13, 2024

تم التحديث:

25 أغسطس 2025

ما هو الناسور الشرجي؟

الناسور الشرجي هو اتصال التهابي غير طبيعي يتكون بين القناة الشرجية والجلد. ينشأ هذا في معظم الحالات نتيجة لخراج شرجي غير معالج. ينشأ الخراج بسبب عدوى تحدث غالباً بسبب انسداد الغدد الشرجية. يسمح تكوين الناسور بخروج الإفرازات مثل القيح والدم والأنسجة الملتهبة من القناة الداخلية للناسور إلى الخارج. وبالتالي يمكن أن يؤدي إلى التهابات مستمرة وألم.

هناك أنواع مختلفة من النواسير الشرجية، والتي تختلف في موقعها ومسارها:

  • الناسور بين العضلة العاصرةيمتد هذا الناسور بين العضلة العاصرة الداخلية والخارجية وهو الشكل الأكثر شيوعاً.
  • الناسور العابر للمصرةيعبر هذا الناسور كلاً من العضلة العاصرة الداخلية والخارجية ويتطلب عادةً علاجاً أكثر تعقيداً.
  • الناسور خارج العضلة العاصرة: يمر هذا فوق العضلات العاصرة وغالباً ما يكون له مسار طويل ومعقد. يمكن أن ينشأ بسبب عدوى أكثر خطورة، كما هو الحال في المرضى المصابين بداء كرون.

يمكن أن يمتد تكوين الناسور الشرجي لأشهر أو حتى سنوات. غالباً ما يبقى غير ملحوظ لفترة طويلة، خاصة عندما يبدأ بخراج صغير وسطحي. ومع ذلك، بدون علاج مناسب، يمكن أن يتطور نظام معقد من قنوات الناسور، مما يجعل العلاج أكثر صعوبة.

الأساسيات التشريحية

فهم التراكيب التشريحية حول القناة الشرجية أمر بالغ الأهمية لفهم النواسير الشرجية. القناة الشرجية مخترقة بالغدد المسؤولة عن تنظيم الرطوبة وحماية القناة الشرجية. عندما تصاب إحدى هذه الغدد بالعدوى أو تنسد، يمكن أن يتطور خراج، والذي في

أسوأ الحالات يؤدي إلى ناسور. نظراً لأن القناة الشرجية محاطة بعدة طبقات من العضلات، خاصة العضلات العاصرة الداخلية والخارجية، يمكن أن يمر مسار الناسور عبر أو حول هذه العضلات.

الأسباب وعوامل الخطر

يمكن أن يكون تكوين النواسير الشرجية مدعوماً بعوامل مختلفة وأمراض سابقة. في معظم الحالات، السبب هو عدوى بكتيرية تؤدي إلى خراج شرجي. إذا لم يُعالج مثل هذا الخراج في الوقت المناسب، يتطور ناسور من تراكم القيح والأنسجة الملتهبة. ومع ذلك، هناك أيضاً مجموعة متنوعة من الأسباب الأخرى وعوامل الخطر:

الأسباب الرئيسية

  1. الخراجات الشرجية: السبب الأكثر شيوعاً لتكوين النواسير الشرجية. تحدث هذه عندما تصاب الغدد الشرجية بالبكتيريا. عندما ينتشر الخراج في الطبقات العميقة من أنسجة القناة الشرجية، يمكن أن يحدث تكوين الناسور.
  2. مرض الأمعاء الالتهابي المزمن (CED): أمراض مثل داء كرون والتهاب القولون التقرحي ترتبط غالباً بتكوين النواسير الشرجية. في المرضى المصابين بداء كرون، يطور ما يصل إلى 30٪ من المصابين نواسير حول الشرج، حيث أن الالتهاب العميق للأنسجة يضر بالغشاء المخاطي للأمعاء والقناة الشرجية.
  3. الالتهابات الشرجيةيمكن أن تؤدي الالتهابات الناجمة عن الأمراض المنقولة جنسياً، مثل الكلاميديا أو الزهري، إلى تلف القناة الشرجية وتساعد على الإصابة بالناسور.

الأسباب الثانوية وعوامل الخطر

  • الإصابات الرضحية: العمليات الجراحية أو إصابات المنطقة الشرجية يمكن أن تؤدي إلى تكوين النواسير. يمكن أن يتحول الخراج بعد العملية الجراحية، على سبيل المثال، إلى ناسور شرجي.
  • الحالات المثبطة للمناعةالمرضى الذين يعانون من ضعف الجهاز المناعي، مثل المرضى المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية أو بعد زراعة الأعضاء، لديهم خطر متزايد للإصابة بعدوى يمكن أن تؤدي إلى تكوين الناسور.
  • الاستعداد الوراثيهناك أدلة على أن العوامل الوراثية قد تلعب دوراً في الإصابة بالناسور الشرجي، خاصةً لدى المرضى الذين يعانون من مرض الأمعاء الالتهابي المزمن.

الأعراض والشكاوى

تختلف أعراض الناسور الشرجي حسب شدة ومسار المرض. بينما يعاني بعض المرضى من شكاوى خفيفة فقط، يعاني آخرون من آلام مزمنة وعدوى متكررة. تشمل الأعراض الأكثر شيوعاً:

  1. ألم في منطقة الشرج: تحدث هذه عادة عند الجلوس أو المشي أو أثناء التبرز. يمكن أن تكون الآلام حادة أو مملة وغالباً ما تشتد أثناء التبرز.
  2. إفراز القيح أو الدم: علامة مميزة للناسور الشرجي هي تصريف القيح أو الدم من فتحة في الجلد بالقرب من الشرج. يمكن أن يكون هذا التصريف متقطعاً ويؤدي إلى روائح كريهة.
  3. التورم والاحمراريشير التورم الالتهابي أو الاحمرار في منطقة الشرج إلى وجود عدوى نشطة أو خراج.
  4. الحكة والتهيجيمكن أن يسبب الإفراز المستمر للقيح والسوائل تهيج الجلد والحكة الشديدة.
  5. الحمى العرضية والشعور العام بالمرضفي حالة الالتهاب الحاد أو المزمن، قد تحدث حمى وقشعريرة وشعور عام بالمرض.

يبلغ العديد من المرضى عن شعور مستمر وغير مريح بالضغط في المنطقة الشرجية، والذي يحدث بسبب الالتهاب والتورم. يمكن أن تصبح هذه الشكاوى مزمنة إذا لم يُعالج الناسور.

تشخيص الناسور الشرجي

يبدأ تشخيص الناسور الشرجي بالتاريخ الطبي الشامل والفحص البدني من قبل أخصائي في طب المستقيم والمستقيم. سيفحص الطبيب منطقة الشرج ويبحث عن علامات وجود فتحة خارجية للناسور أو عمليات التهابية. نظرًا لأن الناسور الشرجي غالبًا ما يكون عميقًا في الأنسجة، يلزم اتخاذ تدابير تشخيصية إضافية لتحديد المسار الدقيق للناسور.

1- الفحص السريري

أثناء الفحص الجسدي، سيبحث الطبيب عن علامات مرئية للناسور. يمكن أن تكون هذه فتحة صغيرة بالقرب من الشرج يخرج منها القيح أو السوائل. غالباً ما يتحسس الطبيب قناة الناسور لتحديد ما إذا كان هناك اتصال بالقناة الشرجية.

2 – إجراءات التصوير

نظرًا لأن العديد من النواسير لها مسارات معقدة، فإن إجراءات التصوير ضرورية لتحديد الموقع الدقيق للناسور ومساره.

  • الموجات فوق الصوتية داخل الشرج بالموجات فوق الصوتية: يوفر الموجات فوق الصوتية معلومات مفصلة حول مسار الناسور بالنسبة للعضلات العاصرة. هذه الطريقة مفيدة بشكل خاص لتحديد ما إذا كان الناسور يخترق العضلة العاصرة وأي طريقة جراحية يجب النظر فيها.
  • التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI): التصوير بالرنين المغناطيسي هو أدق إجراء تصوير لرسم مسار الناسور، خاصة في النواسير المعقدة أو خارج العضلة العاصرة. يسمح للطبيب بتصور قناة الناسور بأكملها وأي نواسير فرعية.
  • تصوير الناسور بالتباين: في حالات نادرة، يُحقن مادة تباين في الناسور لجعل مسار الناسور مرئياً على صورة الأشعة السينية. يُستخدم هذا بشكل أساسي في النواسير العميقة جداً.

3 – سبر الناسور

في بعض الحالات، يمكن للطبيب أثناء عملية جراحية قصيرة إدخال مسبار في قناة الناسور للتحقق من مساره. تُستخدم هذه الطريقة عادة بالاقتران مع العلاج الجراحي لفتح الناسور بالكامل وعلاجه.

خيارات العلاج

يعتمد علاج النواسير الشرجية على نوع وشدة الناسور. بينما يمكن غالباً علاج النواسير الأصغر والبسيطة بشكل محافظ، تتطلب النواسير الأكثر تعقيداً أو العميقة تدخلات جراحية. هناك مناهج مختلفة يمكن تطبيقها بشكل محافظ وجراحي.

1- مناهج العلاج التحفظي

في بعض الحالات، يمكن علاج الناسور الشرجي بشكل متحفظ، خاصةً إذا كان الناسور صغيرًا ولا يسبب إزعاجًا شديدًا:

  • تغيير النظام الغذائييمكن أن يؤدي اتباع نظام غذائي غني بالألياف إلى تليين البراز وتقليل الضغط على القناة الشرجية، مما يؤدي إلى تخفيف الأعراض.
  • التطبيقات الموضعية وحمامات المقعدةيمكن أن تساعد حمامات المقعدة التي تحتوي على إضافات مطهرة أو مضادة للالتهابات في تخفيف الأعراض وتقليل الالتهاب.
  • المضادات الحيوية ومسكنات الألمفي حالة الالتهاب الحاد أو العدوى، يمكن إعطاء المضادات الحيوية للسيطرة على العدوى.

2 – العمليات الجراحية

ومع ذلك، تتطلب معظم النواسير الشرجية علاجاً جراحياً لإزالة الناسور بالكامل وتعزيز عملية الشفاء. تشمل الإجراءات الأكثر شيوعاً:

  • بضع الناسور: هذه هي العملية الأكثر شيوعاً للنواسير البسيطة. يتم شق قناة الناسور وتركها مفتوحة للشفاء من الداخل إلى الخارج. هذه الطريقة فعالة بشكل خاص في النواسير البسيطة بين العضلات العاصرة.
  • طريقة سيتون: في النواسير المعقدة أو عبر العضلة العاصرة، يتم تمرير سيتون (خيط مرن) عبر قناة الناسور للسماح بالتصريف المستمر وتعزيز الشفاء. يمكن أن يبقى السيتون فضفاضاً أو يُشد ببطء لإغلاق قناة الناسور تدريجياً.
  • عملية رفرف التقدم: في هذه التقنية، تُزال الناسور وتُغلق الفتحة بسديلة نسيج صحي. هذه الطريقة مناسبة بشكل خاص للنواسير المعقدة أو تلك التي تخترق العضلة العاصرة، حيث تحمي سلامة العضلات العاصرة.
  • علاج الناسور الشرجي بمساعدة الفيديو (VAAFT)هذه طريقة طفيفة التوغل يتم فيها إدخال كاميرا في مجرى الناسور من أجل علاج الناسور.

للنظر من الداخل والعلاج بأداة خاصة. هذه الطريقة لها ميزة كونها دقيقة جداً ولطيفة على الأنسجة.

3 – التقنيات الحديثة

بالإضافة إلى الإجراءات الجراحية الكلاسيكية، هناك أيضًا تقنيات مبتكرة طفيفة التوغل تُستخدم في علاج الناسور الشرجي:

  • العلاج بالليزر: في هذه الطريقة، يُستخدم الليزر لإغلاق قناة الناسور من الداخل. ميزة هذه الطريقة تكمن في كونها أقل توغلاً وشفاء أسرع.
  • العلاج بالخلايا الجذعية: في علاج النواسير الحديث، تُستخدم الخلايا الجذعية بشكل متزايد لتعزيز شفاء الأنسجة وتقليل خطر الانتكاس. تُطبق هذه الطريقة بشكل أساسي في المرضى المصابين بأمراض الأمعاء الالتهابية المزمنة.

المخاطر والمضاعفات

على الرغم من أن العلاج الجراحي للناسور الشرجي ناجح في معظم الحالات، إلا أنه يمكن أن تحدث بعض المخاطر والمضاعفات. من بين أكثرها شيوعًا

  • سلس البول بعد الجراحةفي بعض المرضى، خاصةً إذا كان الناسور يجتاز المصرة الخارجية، قد يحدث تلف في المصرة مما قد يؤدي في حالات نادرة إلى سلس البراز.
  • التكرارات: إحدى أكبر التحديات في علاج النواسير الشرجية هي خطر الانتكاس. حتى بعد العملية الجراحية الناجحة، يمكن في بعض الحالات أن يحدث تكوين ناسور جديد، خاصة إذا كان الناسور معقداً أو لم يُزل بالكامل.
  • اضطرابات التئام الجروحفي حالات نادرة، قد يحدث تأخر في التئام الجروح أو ضعف في التئام الجروح، خاصةً لدى المرضى الذين يعانون من ضعف الجهاز المناعي أو الأمراض الالتهابية المزمنة.

التشخيص واحتمالات الشفاء

التشخيص بعد علاج الناسور الشرجي جيد عموماً، خاصة إذا تم تشخيص الناسور وعلاجه مبكراً. في النواسير البسيطة التي عُولجت جراحياً، يبلغ معدل الشفاء أكثر من 90٪. يمكن لمعظم المرضى استئناف أنشطتهم الطبيعية بعد بضعة أسابيع. ومع ذلك، تعتمد فرص الشفاء بشدة على طريقة العلاج المختارة وتعقيد الناسور.

في المرضى المصابين بأمراض الأمعاء الالتهابية المزمنة أو النواسير المعقدة، قد يكون التشخيص أقل إيجابية، ويوجد خطر أعلى للانتكاس. المتابعة والمراقبة المنتظمة من قبل الطبيب المعالج ضرورية في هذه الحالات لمنع الانتكاس.

 

الوقاية من النواسير الشرجية

تبدأ الوقاية من النواسير الشرجية بتجنب الخراجات الشرجية والعمليات الالتهابية الأخرى في المنطقة الشرجية. إليك بعض الإجراءات التي يمكن أن تقلل من خطر تكوين الناسور:

  1. نظام غذائي غني بالأليافإن اتباع نظام غذائي غني بالألياف يعزز الهضم الصحي ويقلل من خطر الإصابة بالإمساك، مما قد يؤدي إلى زيادة الضغط في القناة الشرجية.
  2. تناول كمية كافية من السوائليحافظ تناول السوائل الكافية على ليونة البراز ويسهل حركة الأمعاء، مما يقلل الضغط على القناة الشرجية.
  3. ممارسة التمارين الرياضية بانتظاميعمل النشاط البدني على تعزيز الدورة الدموية في جميع أنحاء الجسم، بما في ذلك منطقة الشرج، وبالتالي يمكن أن يدعم صحة الغدد الشرجية.
  4. النظافة الجيدةيمكن أن يقلل التنظيف المنتظم واللطيف لمنطقة الشرج من خطر الإصابة بالعدوى وتكوين الناسور الناتج عن ذلك.

يجب على المرضى الذين يعانون من مرض الأمعاء الالتهابي المزمن أن يولوا اهتماماً خاصاً للعناية بمنطقة الشرج وزيارة الطبيب بانتظام من أجل التعرف على الالتهاب وعلاجه في مرحلة مبكرة.

الناسور الشرجي والأمراض ذات الصلة

تحدث النواسير الشرجية غالباً بالاقتران مع أمراض المستقيم الأخرى. من المهم معرفة الاختلافات بين هذه الأمراض لضمان التشخيص والعلاج الصحيح:

  • البواسير: على الرغم من أن البواسير والنواسير الشرجية يمكن أن تسبب أعراضاً مشابهة مثل الألم والنزيف، إلا أنهما مرضان مختلفان. البواسير هي أوعية دموية منتفخة في المنطقة الشرجية، بينما النواسير الشرجية هي اتصالات التهابية. ومع ذلك، يمكن أن يحدث كلا المرضين في نفس الوقت ويتطلبان علاجاً مستهدفاً.
  • الخراجات الشرجية: الخراج الشرجي هو السبب الأكثر شيوعاً للناسور الشرجي. بينما يمثل الخراج تجمعاً للقيح في الأنسجة، فإن الناسور هو القناة الدائمة التي تتكون نتيجة للخراج. من المهم علاج الخراج في الوقت المناسب لمنع تكوين الناسور.
  • داء كرون: المرضى المصابون بداء كرون لديهم خطر متزايد لتطوير النواسير الشرجية بسبب الالتهاب العميق للأنسجة المرتبط بهذا المرض المعوي المزمن. علاج النواسير في داء كرون يتطلب غالباً علاجات خاصة مضادة للالتهاب للسيطرة على المرض الأساسي.

الخاتمة

النواسير الشرجية مرض مؤلم ومرهق يحتاج إلى تشخيص دقيق وعلاج مستهدف. بفضل التقنيات الطبية الحديثة

والإجراءات الجراحية، فإن توقعات الشفاء جيدة لمعظم المرضى. التشخيص والعلاج المبكر هما مفتاح الشفاء الناجح وتجنب المضاعفات. يجب على المرضى عند ظهور أول علامات الناسور الشرجي مراجعة طبيب مختص في أمراض المستقيم لضمان العلاج في الوقت المناسب. مع نمط حياة صحي ومراقبة طبية منتظمة، يمكن لمعظم المرضى تقليل خطر تطوير الناسور الشرجي.